الشيخ محمد آصف المحسني
108
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
وقوله : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ « 1 » انتهى . 4 - التأسّي بهم واجب في جمع أقوالهم وأفعالهم ، وأيضاً تجب متابعتهم على الناس فلا بدّ ألّا يسهوا . 5 - بعض الأخبار المتقدّمة وغيرها الدالّة على نفي السهو والزلل عنهم . 6 - موثّقة ابن بكير « 2 » قال : سألت أبا جعفر ( ع ) : هل سجد رسول الله سجدتي السهو قط ؟ فقال : « لا ، ولا سجدهما ( يسجدهما ) فقيه » . 7 - موافقة الأخبار المذكورة ( الدالّة على سهوه ( ص ) ونومه ) للعامّة لورود روايات دالّة على ذلك من طرقهم . فتحمل على التقيّة . 8 - اختلافها في نفسها كما ذكرناه سابقاً . 9 - السهو نقص للنبي ؛ لأنّه ربّما ينشأ من تقصيره ، ولا يكون النبيّ مقصّراً . 10 - لو جاز عليه السهو في الصلاة لجاز عليه ترك جميع الواجبات وإتيان جميع المحرّمات سهواً ، ولا يلتزم به موحّد . 11 - قوله تعالى : ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ) « 3 » . قلت : وكم فرق بين الاستدلال المستدلّ وبين استدلال من استدلّ به - بضميمة قوله تعالى : ( إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ ) « 4 » - على صحّة السهو منه صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وكذا استدلّ على صحّة سهوه ( ص ) بقوله تعالى : ( وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ ) « 5 » وبقوله : ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ ) « 6 » . وكلمة « إذا » للتحقّق . 12 - ما دلّ على أنّ النبيّ والأئمة ( عليهم السلام ) مؤيّدون بروح القدس - كما مرّ - ففي صحيحة فضيل بن يسار « 7 » قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : « . . . وإنّ رسول الله كان مسدّداً موفّقاً مؤيّداً بروح القدس لا يزال ولا يخطئ في شيء ممّا يسوس به الخلق انتهى . 13 - إن الأخبار الدالّة على سهوه ( ص ) مخالفة لضرورة المذهب . 14 - إنّها لا تفيد الظنّ ، لا يغنى من الحقّ شيئاً .
--> ( 1 ) - الأحزاب 33 / 33 . ( 2 ) - لاحظ التهذيب 2 / 350 والبحار 17 / 102 . ( 3 ) - الأعلى 87 / 6 . ( 4 ) - الأعلى 87 / 7 . ( 5 ) - الأنعام 6 / 68 . ( 6 ) - الكهف 18 / 24 . ( 7 ) - أصول الكافي 1 / 26 .